السيرة المهنية
مسار محمد علي پورصمدي من الهندسة إلى التداول المحترف
في هذه الصفحة تقرأ رواية أكثر تفصيلاً عن مساري في أسواق المالي؛ مسار بدأ بالدراسة الهندسية ووصل إلى التداول المحترف والتعليم المنظم وبناء الفرق المتخصصة.

الخط الزمني للمسار المهني
السيرة المهنية
في هذه الصفحة تقرأ رواية أكثر تفصيلاً عن مساري في أسواق المالي؛ مسار بدأ بالدراسة الهندسية ووصل إلى التداول المحترف والتعليم المنظم وبناء الفرق المتخصصة.
هذا الخط الزمني نسخة موسّعة من الرواية المختصرة في الصفحة الرئيسية؛ في كل مرحلة أشرح المنطق وراء القرار والتحديات والنتائج العملية.
Detailed context for each stage
دراسة الهندسة الكهربائية والدخول الأولي إلى الأسواق
بدأت الدراسة الهندسية إلى جانب التعرّض الأولي لسوق الأسهم الإيراني. سرعان ما تحوّل التداول في ذهني من اهتمام عابر إلى مهنة جادة، مع أولوية للعملية والاستمرارية على الاختصارات.
الدخول الجاد إلى الفوركس في ظروف صعبة
دخلت الفوركس حين كانت المصادر العربية والفارسية الموثوقة قليلة والرأي العام سلبياً. جاء التقدم عبر دراسة أعمق من المعتاد وتجربة منضبطة وتكرار مستمر.
التحول إلى ICT والبرمجة
انتقلت إلى ICT لفهم البنية البرمجية في الأسواق المالية وبدء بناء أدوات التداول الآلي. هذا أنشأ جسراً عملياً بين التحليل والتنفيذ والتطبيق التقني.
استقرار الربحية وتطوير المستشارين الخبراء
بلغ التنفيذ مستوى أكثر استقراراً وبدأت تعاوناً مركزاً في بناء وتحسين المستشارين الخبراء. بالتوازي، عكس العمل الأكاديمي حول دور ICT في الفوركس نفس التوجه النظامي.
محاولة هجرة فاشلة وإعادة التركيز
تحوّلت انتكاسة شخصية كبيرة إلى إعادة توجيه استراتيجي. النتيجة كانت تركيزاً أقوى على أطر التنفيذ الشخصية ومحتوى تعليمي عام أكثر اتساقاً.
الدورة المسجّلة الرئيسية ورؤية الفريق
أُطلق برنامج تدريبي مسجّل شامل (٩٠ جلسة) للحفاظ على جودة التعليم على نطاق واسع، مع صياغة رؤية طويلة الأمد لفرق التداول المحترفة.
فرق محترفة واكتشاف المواهب
تطوّر الطلاب إلى فرق جادة مع إرشاد مستمر وتعاون عملي حول التنفيذ المنضبط وضبط المخاطر والأداء طويل الأمد.
السنوات الأولى
بدأت الرحلة بعقلية هندسية، ثم تطورت إلى فهم أعمق للتداول كمهنة مستقلة.
دخول الفوركس في أوائل العقد الثاني من الألفية الثالثة تطلّب مثابرة لأن المصادر كانت محدودة والثقة العامة منخفضة.
من ICT إلى أنظمة التداول
أتاحت البرمجة ومعرفة ICT ربط فهم السوق بأدوات التنفيذ والمستشارين الخبراء.
بحلول ٢٠١٦، أصبحت الربحية والتفكير النظامي أكثر استقراراً مع استمرار البحث والتطوير في الأتمتة.
منظومة التعليم وبناء الفرق
أُنشئت دورة مسجّلة كاملة للحفاظ على جودة تعليمية عالية مع التركيز على التنفيذ الفعلي في التداول.
منذ ٢٠٢٠، نضج الطلاب إلى فرق جادة، فتحوّل التعليم إلى تعاون عملي.
مبادئ التداول الأساسية
- التداول يبدأ بالتحكم النفسي الذاتي عبر التكرار.
- يجب أن يبقى حجم الصفقة متوافقاً مع منطق إدارة المخاطر.
- إتقان أسلوب تداول واحد بعمق أفضل من مطاردة أساليب متعددة.
بالنسبة لمحمد علي پورصمدي، التداول ليس مهنة فحسب، بل فلسفة حياة قائمة على الانضباط.





